شرف خان البدليسي
91
شرفنامه
الإسلامية لها ، وأسند منصب قازقلو إلى أخيه . كما أن فتح ولاية هرسك وقلاع دراج وآزورنيق وولاية بوسنه كان في هذه السنة . سنة 868 / 1463 - 64 : استولى الميرزا سلطان أبو سعيد على قلعة شاهرخية الواقعة على حدود تركستان وألقى القبض على الميرزا محمد جوكي بن الميرزا عبد اللطيف ابن الميرزا ألغ بك ، الذي كان متحصنا بها . ثم عاد إلى خراسان . سنة 869 / 1464 - 65 : توفي إبراهيم بك قرمان أوغلي فبادر أولاده إسحاق بك وپير أحمد إلى الذهاب إلى بلاط السلطان محمد خان الذي فوض إليهما حكومة والدهما ، ثم حدث بين الأخوين قتال في أرمناك أسفر عن هزيمة إسحاق بك الذي لجأ إلى أوزن حسن بك والي دياربكر . واستقل پير أحمد بك بحكومة قرامان . سنة 870 / 1465 - 66 : في مستهلها استولى السلطان محمد خان على قلعة إلبصان . وفي هذه السنة انتاب مرض عضال الميرزا سلطان أبا سعيد ثم تماثل إلى الشفاء بعد بضعة أيام . وفي أواخر هذه السنة زحف الميرزا جهانشاه إلى بغداد لدفع ابنه پير بوداق الثائر بها . في سنة 871 / 1466 - 67 : أرسل الميرزا جهانشاه كتاب بشارة فتح بغداد مع رسول خاص إلى الميرزا سلطان أبي سعيد ، وذلك بعد أن حاصرها مدة سنة ثم استولى عليها وقتل ابنه پير بوداق في أثناء ذلك . [ استيلاء جهانشاه على بغداد وتوجهه إلى دياربكر 91 ] سنة 872 / 1467 - 68 : وفي اليوم العاشر من شهر شوال نهض الميرزا جهانشاه من تبريز وتوجه نحو دياربكر لقتال حسن بيك البايندوري ، فبادر هذا إلى حشد جيشه والتحق به أخوه جهانكير بك مع أولاده مراد بك وإبراهيم بك ولما استشاروا القرآن ، تفاؤلا ، ظهرت لهم هذه الآية « اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى » . « 1 » هذا ولما وصل الميرزا جهانشاه إلى صحراء موش عين قاسم الپروانجي من كبار قواده قائدا للطليعة فانكسر في أول صدام ، مما جرأ جنود الآق قوينلي على الإغارة على الأطراف فأعملوا في جند خصمهم أسرا وقتلا . فبعد أن أقام الميرزا جهانشاه بضعة أيام في موضع يقال له أبتور عاد من حيث
--> ( 1 ) سورة طه 24 .